= وأخرجه البخاري (٥٩٧) ، ومسلم (٦٨٤) (٣١٤) ، وأبو داود (٤٤٢) ، وأبو يعلى (٢٨٥٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٥١) ، وفي "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٦، وأبو عوانة ١/٣٨٥ و٢/٢٥٢، وابن خزيمة (٩٩٣) ، وابن حبان (٢٦٤٨) ، والبيهقي ٢/٢١٨ و٣٣٠ و٤٥٦، والبغوي في "شرح السنة" (٣٩٤) من طرق عن همام، به. وانظر (١١٩٧٢) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٥٦، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٢/٣٣٠، والبغوي (٣٢٨٦) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد- واقتصر ابن أبي شيبة على قوله: "إن الشيطان لا يتمثل بي ". وأخرجه البخاري (٦٩٩٤) ، والترمذي في "الشمائل " (٣٩٤) ، وأبو عوانة في الرؤيا كما في "إتحاف المهرة" ١/٥٤٥ من طريق معلى بن أسد، وأبو يعلى (٣٢٨٥) عن إبراهيم بن الحجاج السامي، كلاهما عن عبد العزيز بن المختار، به. والشطر الثاني من الحديث سلف من طريق شعبة، عن ثابت برقم (١٢٩٣١) . ويشهد للشطر الأول منه حديث ابن عباس السالف برقم (٢٥٢٥) . (٢) قوله: جذاذه، كذا وقع في (ظ ٤) ، والجُذَاذ: فصل الشيء عن الشيء وقطعه عنه، والمعنى: أنه جعل هذا الحديث حديثين. وفي (م) ونسخة في (س) : حزاره، من الحَزْر، وهو تصحيف، وفي (ق) : حزازه، والحِزاز:=