(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٣٩، ومسلم (١٧٨٤) ، وأبو عوانة ٤/٢٤١ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد- وفي آخره عندهم: "ومن جاءنا منهم سيجعل الله له فَرَجاَ ومَخرجاَ". وأخرجه أبو يعلى (٣٣٢٣) ، وابن حبان (٤٨٧٠) ، والبيهقي ٩/٢٢٦-٢٢٧ من طريق هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، به- وعندهم: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعلي: "اكتب: هذا ما صالَحَ عليه محمدٌ رسول الله ". وزادوا في آخره: "ومَن أتانا منهم فرددْناه عليهم، جعل الله له فَرَجاً ومخرجاً". وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٣١٨٧) ، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم من جهة عفان، أما متابعه أبو كامل - وهو مظفَر بن مُدْرِك البغدادي- فقد روى له أبو داود في "التفرد" والنسائي، وهو ثقة. وسلف عن أبي كامل وحده برقم (١٢٦٢٥) .