= دعا إلى هدىَ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاَ، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاَ". وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "ينعش لسانه حقاَ"، قال السندي: في "القاموس ": نَعَشَه الله كمنعه: رفعه، كأنعشه ونعشَه، أي: بالتشديد، فاللفظ يحتمل ثلاثة أوجه، ورَفعُ الحق: إظهاره وتشهيره. (١) قوله: "من الناس " ليس في (م) . (٢) في (م) و (س) و (ق) : فحدثنا، والمثبت من (ظ ٤) وهامشي (س) و (ف) . (٣) إسناداه- أي: إسناد عائشة وإسناد أنس- صحيحان. عتاب: هو ابن زياد الخراساني، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله ابن زيد الجَرْمي، وعبد الله رضيع عائشة: هو ابن يزيد. وأخرجه مسلم (٩٤٧) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٠٣٦) ، والبيهقي ٤/٣٠ من طريق الحسن بن عيسى، والنسائي ٤/٧٥، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٢) من طريق سويد بن نصر، كلاهما عن عبد الله بن المبارك، بالإسنادين جميعاً.