(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهمام: هو ابن يحيى العوْذي، وإسحاق: هو ابن عبد الله بن أبي طلحة. وأخرجه البخاري (٢٨٠١) و (٤٠٩١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٤٤، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٣٤٥-٣٤٧ من طرق عن همام، بهذا الإسناد- واقتصر الطحاوي على الفقرة الأخيرة من الحديث. واختلف على همام في مدة دعاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على هذه الأحياء، فرُوي عنه أربعين كما هو هنا ورُوي سبعين كما في أحد طريقي البيهقي، ورُوي ثلاثين صباحاً، وهو الصحيح المحفوظ عن أنس. وسيأتي برقم (١٣٢٥٥) و (١٤٠٧٤) . وانظر ما سلف برقم (١٢٠٦٤) . قوله: "عامر بن الطفيل"، قال السندي: هو العامري، مات كافراً، وليس هو عامر بن الطفيل الأسلمي الصحابي. "أهل السهل" أراد به المدن والقرى، أي: كن أميراً لأهل البلدان، وأكون أميراً لأهل البوادي. "ألف أشقر" قيل: الشُقْرة كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره، والظاهر أنه أراد بالأول أهل الخيل، والثاني أهل النُّوق، ويحتمل أنه أراد =