وأخبر أنه إذا أحب عبده حماه من الدنيا كما يحمي الإنسان مريضه من الطعام والشراب (٢).
ودخل على عثمان بن مظعون وهو في الموت، فأكبّ عليه يقبّله ويقول:"رحمك اللَّه يا عثمان ما أصبت الدنيا ولا أصابت منك"(٣).
= والطبراني في "الأوسط" رقم (٧٦٥٠)، وابن عدي في الكامل (٦/ ١٢٧)، والبيهقي في "شعب الإيمان" رقم (١٠٥٢٦)، (١٠٨٤٤)، (١٠٨٤٦)، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال: "نجا أول هذه الأمة باليقين والزهد، ويهلك آخرها بالبخل والأمل". وصححه الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" برقم (٣٤٢٧). (١) رواه أحمد في "مسنده" (٣/ ٢١٦) من حديث أنس. ورواه البخاري في "صحيحه" رقم (٢٩٦١)، ومسلم في "صحيحه" رقم (١٨٠٥) من حديث أنس أيضًا، بلفظ: "اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة". ورواه أيضًا البخاري في "صحيحه" رقم (٣٧٩٧)، ومسلم في "صحيحه" رقم (١٨٠٤) من حديث سهل بن سعد به. (٢) سبق تخريجه ص (٣٨٧). (٣) رواه أحمد في "الزهد" رقم (٦١)، وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ١٠٥)، عن عبد ربه بن سعيد المدني مرسلًا. ورواه ابن عبد البر في "التمهيد" (٢١/ ٢٢٤)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٥/ ٤٨١) من حديث القاسم عن عائشة قالت: "لما مات عثمان بن مظعون كشف النبي ﷺ عن وجهه وقبّل بين عينيه ثم بكى بكاء طويلًا، فلما رفع على السرير قال: طوباك يا عثمان لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها". وصححه ابن عبد البر قبل روايته له في "التمهيد"، وصححه في "الاستذكار" (٣/ ١٢٠). وروى الطبراني في "الكبير" رقم (١٠٨٢٦)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" =