للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

فإنّي جبانُ الكلبِ، بيتِي موطّأٌ ... جوادٌ، إذَا مالنّفسُ شحَّ ضميرُهَا

وإنّ كلابِي مذْ أقرَّتْ وعوّدتْ ... قليلٌ علَى منْ يعترينَا هريرُها

وقال الأخطل:

أعاذلتيّ اليومَ ويحكُما مهلا ... وكفّا الأذَى عنّي ولا تكثَرا العذْلا

<<  <   >  >>