فَعُمَرُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَمَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَدَّثون يُرِيد مَا يصيبون إِذا ظنُّوا يُقَال رجل مُحدث يصيت رَأْيُه ويصَدُق ظنُّه إِذا توهم فَكَأَنَّهُ حُدِّث بشيءٍ فقاله
وَفِي حَدِيث آخر مُحَدَّثِينَ مُرَوَّعِينَ والمروَّع الَّذِي يلقى فِي روعه الشي وَمِنْه قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام نَفَثَ فِي رُوعِي أَي فِي خَلَدي وَفِي نَفسِي وَمثله الأَلمعي والنَّقَّاب وَقَالَ الشَّاعِر
نِقَابٌ يُحَدِّثُ بالغائِب
وأَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يحدث ٣٨ أعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْحَدِيثِ فَيَكْذِبُ فِيهِ فَيَقُولُ عُمَرُ اخْنِسِ هَذِهِ فَيَقُولُ الرَّجُلُ كُلُّ مَا حَدَّثْتُكَ حَقٌّ إِلا مَا قُلْتَ لِي اخْنِسْ
وَفِي حَدِيث آخر سَبَقَ الْمُفْرَدُونَ بِفَتْحِ الرَّاءِ قِيلَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.