ولا عيب فيها غير سحر جفونها ... وأحبب بها سحّارة حين تسحر
اذا جردت من برودها فهي عبلة ... وان جردت الحاظها فهي عنتر
واين نضع قول ابن حجة الحموي تجاه نبوية ابن نباتة المصري التي عارض بها قصيدة كعب بن زهير، التي يقول في مطلعها «٥٢» :
ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول ... هذا وكم بيننا من ربعكم ميل
ومنها:
أبكي اشتياقا اليها وهي قاتلتي ... يا من رأى قاتلا يبكيه مقتول
مسكية الخال، اما ورد وجنتها ... فبالجنى من عيون الناس مبلول
فإن يفح من نواحي خدّها عبق ... فالمسك فيه بماء الورد مجبول
تفتر عن شنب حلو لذائقه ... في ذكره لمجاج النحل تعسيل
(٥٢) نفسه ص ٣٧٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.