يا لعزي، يا لهبل. فَأَوْجَعُوا فِي الْمُسْلِمِينَ قَتْلا ذَرِيعًا، وَوَلَّى مَنْ ولى منهم يومئذ [٧] .
قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: وَلَمَّا فُقِدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قُتِلَ، فَارْجِعُوا إِلَى قَوْمِكُمْ فَيُؤَمِّنُونَكُمْ قبل أن يأتوكم فيقتلوكم، فإنهم دخلوا الْبُيُوتِ، وَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: لَوْ كَانَ لَنَا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا، وقال آخرون: إن
[ (١) ] وعند ابن هشام: وكان اللواء مع صؤاب، غلام لبني أبي طلحة، حبشي، وكان آخر من أخذه منهم ... [ (٢) ] أي أبعدهم وأزالوهم. [ (٣) ] وردت في الأصل: مكانه وما أثبتناه من طبقات ابن سعد. [ (٤) ] زيدت على الأصل من رواية ابن سعد في طبقاته. [ (٥) ] زيدت على الأصل من رواية ابن سعد في طبقاته. [ (٦) ] زيدت على الأصل من رواية ابن سعد في طبقاته. [ (٧) ] انظر طبقات ابن سعد (٢ (٤١.