وَقَالَ فِيهِ أَيْضًا: لَا بأس لمن قدم من سفر أو خرج إلى سَفَرٍ أَنْ يَقِفَ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَيَدْعُوَ لَهُ ولأبي بكر «٨» وعمر «٩» .
(١) وفي نسخة (صلّى الله عليه وسلم) . (٢) للترمذي وابن ماجة. (٣) وفي نسخة (الصلاة) . (٤) أي روي عن غير فاطمة من الصحابة. ومن طرق متعددة. فلا يضر قول الدلجي لم اقف عليه لان من حفظ حجة على غيره، وكذا لا التفات الى قول الحلبي: لا أعرفه بعينه. لانه يكفي أن المصنف رواه وهو حافظ ثقة حجة. (٥) تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٣١» رقم «٥» . (٦) يعني ما تقدم بتمامه. ورواه ابن حبان وابن خزيمة وابن ماجة والنسائي في اليوم والليلة. (٧) تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٣٤١» رقم «٧» . (٨) تقدمت ترجمته في ج ١ ص «١٥٦» رقم «٦» . (٩) تقدمت ترجمته في ج ١ ص «١١٣» رقم «٤» .