وَعَنْ «١» أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ «٢» : كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع «٣» الليل قام فقال: يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ.. جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ «٤» تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ «٥» .. جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ.. فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ:
(١) رواه الترمذي وحسنه. (٢) تقدمت ترجمته في ج ١ ص «٥٨١» رقم «٣» . (٣) وفي رواية المصابيح (اذا ذهب ثلثا الليل) . (٤) الراجفة: من الرجفة وهي الحركة بشدة والرعدة معها صوت واضطراب ولذا قيل للبحر رجاف والمراد بالراجفة هنا ما يكون بين يدي الساعة من الفتن والهرج والمرج والزلازل. (٥) الرادفة: من ردف بمعنى تبع والمراد الساعة أو الصيحة أو النفخة أو زلزلة أخرى والمراد اخبارهم بقرب الساعة وأشراطها. (٦) وفي رواية (تكفي همك) .