٩- شَفَقَتُهُ عَلَى أُمَّتِهِ وَنُصْحُهُ لَهُمْ وَسَعْيُهُ فِي مَصَالِحِهِمْ وَرَفْعُ الْمَضَارِّ عَنْهُمْ، كَمَا كَانَ صلّى الله عليه وسلم عليه وسلم بالمؤمنين رؤوفا رَحِيمًا..
وَمِنْ عَلَامَةِ تَمَامِ مَحَبَّتِهِ:
١٠- زُهْدُ مُدَّعِيهَا في الدنيا وإيثاره الفقر واتصافه به «٣» .
وقد قال صلّى الله عليه وسلم «٤» لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ «٥» : «إِنَّ الْفَقْرَ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنْكُمْ أَسْرَعُ مِنَ السَّيْلِ «٦» مِنْ أَعْلَى الْوَادِي «٧» - أَوِ الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهِ»
(١) وفي نسخه (وعن) .. والحديث رواه البيهقي في الأدب وابن الضريس في فضل القرآن. (٢) ابن مسعود تقدمت ترحمته في ج ١ ص «٢١٤» رقم «٢» (٣) وسئل الزهري عن الزهد فقال: «هو أن لا يغلب الحلال شكره ولا الحرام صبره» . (٤) هذا بعض من الحديث الذي بعده وقد رواه الترمذوي حسنه. (٥) ابو سعيد الخدري مر ذكره أنفا. (٦) اذا انحدر ونزل (٧) الوادي: وهو الموضع الذي يسيل فيه الماء من ودى بمعنى سال ويسمى لفرجة بين جبلين واديا ويستعار للطريقة والمذهب كما قال تعالى: (ألم تر أنهم في كل واد يهيمون) لسرعة افتقارهم (٨) عبد الله بن مغفل: بضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد الفاء المفتوحة ولام وهو صحابي مزني من اصحاب الشجرة.. روى عنه الحسن البصري وغيره وتوفي بالبصرة سنة ستين.. قال الحسن رحمه الله تعالى: «ما نزل البصرة أشرف منه» . (٩) لم يذكر اسمه.