وَقَالَ «٩» فِي الْحَسَنِ «١٠» : «إِنَّ ابْنِي هَذَا سيد وسيصلح لله به
(١) رواه أحمد عن ابن عباس والحاكم والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها بسند صحيح. (٢) تقدمت ترجمته في ص «١٨١» رقم «١» . (٣) هي لبابة بنت الحارث بن حرب الهلالية كنيت باسم ابنها الفضل كما كني العباس أبو الفضل وهي من أشراف الصحابة رضي الله تعالى عنها يقال أنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة. (٤) رواه البيهقي عن عروة وسعيد بن المسيب مرسلا. (٥) تقدمت ترجمته في ص «٢٧٨» رقم «٧» . (٦) تقدمت ترجمته آنفا. (٧) فأكله الأسد وهو ذاهب إلى الشام والأسد يسمى كلبا وهو يشبهه صورة. (٨) كما ورد في صحيح مسلم وغيره أنه صلّى الله عليه وسلم قام ببدر قبل قتالهم وقال هذا مصرع فلان ووضع يده على الأرض ثم قال هذا مصرع فلان ووضع يده عليها وعدهم واحدا واحدا مشيرا لمصارعهم فلم يتجاوز أحدهم موضعه فصرعوا كذلك ثم جروا بأرجلهم وطرحوا في القليب ثم جاء رسول الله صلّى الله عليه وسلم حتى وقف عليهم وقال يا فلان بن فلان يناديهم بأسمائهم واحدا بعد واحد هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فقال الصحابة لرسول الله صلّى الله عليه وسلم أتكلم أجسادا لا أرواح لها فقال والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع منهم لكلامي ولكنهم لا يستطيعون أن يردوا. (٩) كما ورد في حديث صحيح رواه الشيخان وغيرهما. (١٠) تقدمت ترجمته في ص «١٩٢» رقم «٢» .