وَفِي خَبَرٍ آخَرَ فِي حَدِيثِ الْجَمَلِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُمْ عَنْ شَأْنِهِ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ أَرَادُوا ذَبْحَهُ» . وَفِي رِوَايَةٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم:
ذَكَرَهُ الْإِسْفَرَائِينِيُّ «٥» وَرَوَى «٦» ابن وهب «٧» «أنّ حمام مكة أظلّت
(١) العلف: بفتح العين المهملة وفتح اللام فعل بمعنى المفعول والمعلوف يطلق على قوت الدواب من الحبوب وغيرها. (٢) هذا الحديث أخرجه الطبراني وابن ماجة في سننه في غزوة ذات الرقاع عن جابر وتميم الداري. (٣) ذكر قصتها مفصلة أبو سعيد في كتاب الشرف وكان له صلّى الله عليه وسلم نوق أخر كما بينه أصحاب السير. (٤) العضباء: بفتح العين المهملة وسكون الضاد المعجمة وفتح الباء الموحدة التحتية والمد وهي اسم ناقة للنبي صلّى الله عليه وسلم ومعناها المشقوقة الاذن. (٥) تقدمت ترجمته في ص «٥٨٤» رقم «٢» . (٦) قال الدلجى: (وأما قصة العضباء فلم أدر من رواها ولا حديث حمام مكة) وقال الخفاجى: (وهذا الحديث لم يخرجوه) . (٧) تقدمت ترجمته في ص (٣٣٢) رقم (١) .