(الْقِسْمُ الثَّانِي) فِيمَا يَجِبُ عَلَى الْأَنَامِ «٦» من حقوقه عليه الصلاة والسلام. ويترتب القول فيه في أربعة أبواب.
(١) - قرانه: مقارنته وجمعه. (٢) - نسقا: متتابعا. (٣) - بل هي ستة وعشرون فصلا. (٤) - هكذا في كل النسخ والذي في هذا الباب خمسة عشر فصلا ولعله قصد بالاثنى عشر فصولا مهمة وبزيادة الثلاثة مكملة. (٥) - الذي فيه من الفصول تسعة وعشرون ولعله عد ما صدر من الباب الى الفصل فصلا. (٦) - الأنام: الخلق او الانس والجن، أو كل ما على وجه الارض والمناسب هنا الثاني.