(١) رواه الشيخان. (٢) فيما رواه الترمذي وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٣) لما فرغ من صلاة الجمعة. (٤) أي تلم برحمتك وتجمع ما تشعث وتفرق من أمري. قال الجوهري: الشعث: انتشار الأمر يقال: لم الله شعثك أي جمع أمرك. (٥) أي فيما رواه كثير من الناس لا يحصون، فكافة بمعنى جميعا، وأريد بهما الكثره إذ لم يروه جميع الناس، ولا جميع المحدثين، لكنه لما شاع وذاع، فكأنه كذلك. (٦) وفي نسخة (مرقبة) وهي بمعنى واحد.