فَأَخْبَرَ أَنَّ سِرَّهُ وَبَاطِنَهُ وَرُوحَهُ بِخِلَافِ جِسْمِهِ وَظَاهِرِهِ وَأَنَّ الْآفَاتِ الَّتِي تَحِلُّ ظَاهِرَهُ مِنْ ضَعْفٍ وَجُوعٍ وَسَهَرٍ وَنَوْمٍ، لَا يَحِلُّ مِنْهَا شَيْءٌ بَاطِنَهُ بِخِلَافِ غيره من البشر في حكم الباطن.
(١) وقد الفت كتب كثيرة عن ضلالهم. (٢) وفي نسخة (بالرفيق) . (٣) والحديث تقدم. (٤) في حديث رواه البخاري في وصاله الصوم ونهي غيره عنه. (٥) وقد تقدم الحديث.