حَدَّثَنَا عبيد الله قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الهذيل عن مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عَبَّاسٍ قَالَ: لِلْوُرُودِ «٢» . فِي الْقُرْآنِ أَرْبَعَةُ «٣» مَوَاضِعَ يَعْنِي بِهِ الدُّخُولَ.
لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوها «٧» يعنى ما دخلوها.
(١) فى حاشية أ: وهذا كما أشار إليه بعضهم فقال: إنّى خائف لأنه- تعالى- ذكر الورود ولم يذكر الصدور وهذا وإن لم يذكر فى الآية هذه فهو مأخوذ من آيات أخر، وأحاديث كثيرة، بعدم خلود الموحدين ولو كانوا من أصحاب الكبائر. وإنما قال هذا من قاله خوفا من سوء العاقبة، ظهر للكاتب. [.....] (٢) فى أ: للورود، ل: الورود. (٣) فى أ: أربع، ل: أربعة. (٤) سورة مريم: ٧١. (٥) سورة هود: ٩٨. (٦) سورة الأنبياء: ٩٨. (٧) سورة الأنبياء: ٩٩.