، ثم قال: فَجَعَلْناهُ بعد النطفة سَمِيعاً بَصِيراً- ٢- لنبتليه بالعمل أي «٢»
جعلناه نطفة، علقة، مضغة، ثم صار إنسانا بعد ماء ودم «فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً» من بعد ما كان نطفة ميتة، «ثم قال «٣»
» :
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ يعنى سهيل الضلالة والهدى إِمَّا أن يكون شاكِراً يعني موحدا في حسن خلقه لله- تعالى- وَإِمَّا كَفُوراً- ٣- فلا يوحده «وأيضا إما شاكرا لله في حسن خلقه «وَإِمَّا كَفُوراً» بجعل «هده «٤»
» النعم لغير الله «٥»
» ثم ذكر مستقر من أحسن خلقه، ثم كفر به وعبد غيره، فقال:
إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ في الآخرة يعني يسرنا للكافرين يعني لمن كفر بنعم الله- تعالى- سَلاسِلَ يعنى كل سلسلة طولها سبعون ذراعا بذراع الرجل الطويل من الخلق الأول.
(١) السطور التالية مضطربة فى أ، ف وفى جميع النسخ. (٢) فى أ، ف: «ثم قال» ، والأنسب ما أثبته لأن القول الآتي ليس قرآنا بل هو معنى آيات وردت فى سورة «المؤمنين» وغيرها، انظر قوله- تعالى-: «وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ... » : ١٢- ١٤ المؤمنون. (٣) فى أ: «فقال» . (٤) فى أ، ف: «ذلك» ، والأنسب ما أثبت. (٥) من ف، وفى أاضطراب. (٦) من أ، وفى ف: «حدثنا عبد الله قال: حدثني أبى» . (٧) فى أ: «وهو» ، وفى ف: «وهي» .