مرة إلى الزقوم، ثم إلى الجحيم، ثم إلى منازلهم في جهنم، فذلك قوله:«يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ»«فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ»«١» - ٤٥-[١٧٩ ب] .
قوله- تعالى-: وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ يوم القيامة في الآخرة جَنَّتانِ- ٤٦- يعني جنة عدن، وجنة النعيم، «وهما للصديقين «٢» » والشهداء والمقربين والسابقين وهو الرجل يهم بالمعصية فيذكر «مقامه بين يدي الله «٣» » - عز وجل- فيخاف فيتركها فله جنتان.