(١) معظم مقصود السورة: القسم بعذاب الكفار، والإخبار من ذلهم فى العقوبة، ومنازلهم من النار، وطرب أهل الجنة بثواب الله الكريم الغفار وإلزام الحجة على الكفرة الفجار، وبشارتهم قبل عقوبة العقبى بعذابهم فى هذه الدار، ووصية سيد الرسل بالعبادة والاصطبار فى قوله: مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ. سورة الطور: ٤٩. (٢) فى المصحف: (٥٢) سورة الطور مكية وآياتها ٤٩ نزلت بعد سورة السجدة.