وفيها من المدني «الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ ... »
إلى قوله « ... سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ»«١» .
وفيها آية ليست بمكية ولا مدنية قوله:«إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ... »«٢» نزلت بالحجفة أثناء الهجرة «٣» .
وعدد آياتها ثمان وثمانون آية كوفية «٤» .
(١) يشير إلى أربع آيات هي الآيات: ٥٢، ٥٣، ٥٤، ٥٥. من سورة القصص، والمثبت من ل. وفى أ: سورة القصص مكية إلا آيتان فإنهما مدنيتان وهما قوله- تعالى-: «الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ ... » إلى قوله « ... الْجاهِلِينَ» . (٢) سورة القصص: ٨٥. (٣) فى ل: نزلت بالحجفة قبل الهجرة. وفى المصحف (٢٨) سورة القصص مكية. إلا من آية ٥٢ إلى غاية ٥٥ فمدنية، وآية ٨٥ فبالحجفة أثناء الهجرة وآياتها ٨٨ نزلت بعد النمل. (٤) فى أ: وعدد آياتها ستة وثمانون آية كوفية باتفاق. أقول: وهذا خطأ لفظا ومعنى.