" وقد عكف الناس عليه، وهجروا ما سواه من كتب المتقدمين كسلا منهم، ونسياناً لمقاصد علماء هذا المذهب "(١) أي في تصانيفهم التي ألفوها على طبقات المتعلمين، كما فعل ابن قدامة في كتبه الأربعة المتقدمة.
مطبوع في ثلاثة مجلدات.
وهو وإن بناه على الراجح من المذهب، وشارك " الإقناع، " في مميزاته السابقة، لكنه معقد العبارة، وقد حلها بشرحه له، وصاحب البيت أدرى بما فيه (٢) .
وقد بلغنا أن كلا من الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع ت سنة (١٣٨٥ هـ) والشيخ عبد الله بن محمد بن حميد ت سنة (١٤٥٢ هـ) كانا يحفظانه، ولعلهما آخر العقد في حفظه. والله أعلم.
* شروح المنتهى:
شرح هذا الكتاب خمسة من العلماء: المؤلف، وتلميذه تاج الدين البهوتي، والشيخ منصور البهوتي، وتلميذه العوفي، وهي كالآتي:
(١) المدخل: ص ٢٢١. (٢) ومن اللطيف ذكره: أن الحافظ ابن حجر- رحمه الله تعالى- لما شرح كتابه: " نخبة الفكر " بكتابه: " نزهة النظر ". قال: " وصاحب البيت أدرى بما فيه " علق على ذلك ملا علي القاري في شرحه للنزهة بقوله: " وهذا غالبي وإلا فكم من شارح أتى بما لم يخطر على مصنف الأصل ببال " انتهى. ومن هذا الباب: أن الحافظ ابن حجر قال عن: " صحيح ابن حبان " الذي أراد تقريبه فرتبه على التقاسيم والأنواع: " أراد أن يقربه فبعده ".