ومن الاختصار قوله: وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (١٠٨)[البقرة: ١٠٨] . أي: أبقينا له ذكرا حسنا في الآخرين، كأنه قال: تركنا عليه ثناء حسنا، فحذف الثناء الحسن لعلم المخاطب بما أراد.
١٦٦] . لأنه لما أنزل عليه: إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ [النساء: ١٦٣] قال المشركون: ما نشهد لك بهذا، فمن يشهد لك به؟ فترك ذكر قولهم
١٨٦، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٤٢٠، وشرح التصريح ١/ ٣٩٤، وشرح شذور الذهب ص ٤٧٩، وشرح المفصل ٧/ ٦٣، ٨/ ٥١، والصاحبي في فقه اللغة ص ١٨١، والكتاب ١/ ٣٧، ولسان العرب (غفر) ، والمقاصد النحوية ٣/ ٢٢٦، والمقتضب ٢/ ٣٢١، وهمع الهوامع ٢/ ٨٢، وأمالي المرتضى ٣/ ٤٧، ومعاني القرآن للفراء ١/ ٢٣٣، وتفسير الطبري ١/ ٥٦، ٢/ ٨٢، وتفسير البحر المحيط ١/ ٣٦١. (١) البيت من الطويل، وهو لكعب بن سعد الغنوي في الأصمعيات ص ٩٦، ولسان العرب (جوب) ، والتنبيه والإيضاح ١/ ٥٥، وجمهرة أشعار العرب ص ٧٠٥، وتاج العروس (جوب) ، وأمالي القالي ٢/ ١٥١، ومجاز القرآن ١/ ٢٧، ٢/ ١٠٧، والاقتضاب ص ٤٥٩، وشرح شواهد المغني ص ٢٣٩، وبلا نسبة في تهذيب اللغة ١١/ ٢١٩، وأمالي المرتضى ٣/ ٦٠، وتفسير الطبري ١/ ١٠٩، وتفسير البحر المحيط ٢/ ٤٧، ومجمع البيان ١/ ٢٧٨.