[القيامة: ١٤] أي: بل على الإنسان من نفسه بصيرة. يريد شهادة جوارحه عليه، لأنها منه، فأقامه مقامها.
قال الشاعر «٢» :
ترى الثّور فيها مدخل الظلّ رأسه ... وسائره باد إلى الشمس أجمع
أراد (مدخل رأسه الظلّ) فقلب، لأن الظلّ التبس برأسه فصار كل واحد منهما داخلا في صاحبه. والعرب تقول:(اعرض النّاقة على الحوض) تريد: اعرض الحوض على الناقة، لأنك إذا أوردتها الحوض: اعترضت بكل واحد صاحبه.
(١) البيت من الطويل، وهو لسحيم بن وثيل اليربوعي في لسان العرب (يسر) ، (يأس) ، (زهدم) ، والتنبيه والإيضاح ٢/ ٣١٠، وتهذيب اللغة ١٣/ ٦٠، ١٤٢، وتاج العروس (يسر) ، (يئس) ، (زهدم) ، (لزم) ، وديوان الأدب ٤/ ٢١٦، وأساس البلاغة (يئس) ، والبرهان ١/ ١٠٠، ومجاز القرآن ١/ ٣٣٢، وتفسير الطبري ١٣/ ١٠٣، والبيت بلا نسبة في مقاييس اللغة ٦/ ١٥٤، وديوان الأدب ٣/ ٢٥٨، والمخصص ١٣/ ٢٠، والمعاني الكبير ٢/ ١١٤٨، والميسر والقداح ص ٣٣. (٢) البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في أمالي المرتضى ١/ ٢١٦، وخزانة الأدب ٤/ ٣٣٥، والدرر ٦/ ٣٧، والكتاب ١/ ١٨١، وهمع الهوامع ٢/ ١٣٢.