وَمُكَلِّمًا. وَأَتَى فِي الحال الأول بِالِاسْمِ لِأَنَّ الِاسْمَ هُوَ لِلثُّبُوتِ، وَجَاءَتِ الْحَالُ الثَّانِيَةُ جارا ومجرورا لأنه يقدر بالاسم. وجاءت الحال الثَّالِثَةُ جُمْلَةً لِأَنَّهَا فِي الرُّتْبَةِ الثَّالِثَةِ. أَلَا تَرَى أن
(١) سورة الصافات: ٣٧/ ١٣٧. (٢) سورة النساء: ٤/ ١٧٢. (٣) سورة الواقعة: ٥٦/ ٨٨ و ٨٩. (٤) سورة الملك: ٦٧/ ١٩.