فقال الزجاج: يجوز أن يكون جمع نصري كما يقال: بعير حبري، وإبل حبارى، وإنما سمّوا نصارى لاعتزائهم إلى نصرة وهي قرية كان ينزلها عيسى وأمّه.
وَالصَّابِئِينَ قرأ أهل المدينة بترك الهمزة من الصَّابِئِينَ والصَّابِئُونَ الصّابين والصّابون في جميع القرآن، وقرأ الباقون بالهمزة وهو الأصل، يقال: صبا يصبوا صبوءا، إذا مال وخرج من دين إلى دين.
(١) لسان العرب: ٣/ ٤٣٩. (٢) كتاب العين: ٥/ ٩٦: والعبارة كالتالي: قد علمت سلمى وجاراتها ... ما قطر الفارس إلّا أنا (٣) جامع البيان للطبري: ١/ ٤٥٤.