٥٦٨ - ٥١ - عن عَلَى بن أَبِي طالب رضي الله عنه؛ قَالَ: قَالَ لِي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي. وَاذْكُرْ بِالْهُدَى، هِدَايَتَكَ الطَّرِيق. وَالسَّدَادِ، سَدَادَ السَّهْم» وفي رواية: «قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ» ثُمَّ ذكر مثله (٢) .
٥٦٩ - ٥٢ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ قَالَ: كَانَ من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ»(٣) .
٥٧٠ - ٥٣ - عن فروة بن نوفل الأشجعي، قَالَ: سألت عائشة رضي الله عنها؛ عما كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بِهِ الله: قَالَت: كَانَ يَقُولُ:
(١) أخرجه مسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ١٨ - ب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، (٢٧٢٢ - ٤/ ٢٠٨٨). والترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ١١٦ - ب في انتظار الفرج وغير ذلك، (٣٥٧٢ و ٣٥٧٢ م) مختصرا، وقال: «حسن صحيح». والنسائي في ٥٠ - ك الاستعاذة، ١٣ - ب الاستعاذة من العجز، (٥٤٧٣ - ٨/ ٢٦٠) و ٦٥ - ب الاستعاذة من دعاء لا يستجاب، (٥٥٥٣ - ٨/ ٢٨٥). وأحمد (٤/ ٣٧١). وابن أبي شيبه (٣/ ٣٧٤) مختصرا. و (١٠/ ١٨٦) مطولا بنحوه. وعبد بن حميد (٢٦٧). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ١٢٨/ ٢١٠٥). والطبراني في الكبير (٥/ ٢٠١/ ٥٠٨٥ - ٥٠٨٨). وفي الدعاء (١٣٦٤). واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٤/ ٦٥٠/ ١١٨٢). وابن عبد البر في التمهيد (٦/ ٦٦). وغيرهم. (٢) تقدم برقم (٥٤٢). (٣) تقدم برقم (٥٥٩).