«فيضاعفُه»(٥) بالرفع: إنه على الاستئناف. وقيل: هو معطوف على قوله ﴿يُقْرِضُ﴾ (٥)، وتكون الفاء للاستئناف كقوله: ﴿فَأَمَّا اَلْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ﴾ (٦)، وتكون بمعنى الواو التي بمنزلة رُبَّ، كقوله (٧):
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع
ويقال: إنها زائدة في قوله: ﴿بَلِ اَللّهَ فَاعْبُدْ﴾ (٨) وقيل: هي للجزاء.
***
(١) سورة النساء: ٧٣/ ٤. (٢) سورة الأنعام: ٥٢/ ٦. (٣) سورة الأعراف: ٥٢/ ٧. ﴿ … فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا … ﴾. (٤) ديوانه ط. دار الفكر العربي: (١٢٨). (٥) سورة البقرة: ٢٤٥/ ٢، والحديد: ١١/ ٥٧. (٦) سورة الضحى: ٩/ ٩٣. (٧) صدر بيت لامرئ القيس من معلقته، ديوانه: (١٢)، وعجزه: فألهيتُها عن ذي تمائمَ مُغْيِل ويروى « … مُحْوِلِ». (٨) سورة الزمر: ٦٦/ ٣٩.