وللترمذي عن ابن عمر مرفوعا: ثلاثة لا ترد: اللبن، والوسادة، والدهن، وقد أنشد بعضهم:
قد كان من سيرة خير الورى … صلى عليه اللَّه طول الزمن
أن لا يرد الطيب والمتكئ … واللحم أيضا يا أخي واللبن
١١٤٩ - حديث: من عرف نفسه فقد عرف ربه، قال أبو المظفر ابن السمعاني: في الكلام على التحسين والتقبيح العقلي من القواطع أنه لا يعرف مرفوعا، وإنما يحكى عن يحيى بن معاذ الرازي يعني من قوله، وكذا قال النووي: إنه ليس بثابت، وقيل في تأويله: من عرف نفسه بالحدوث عرف ربه بالقدم، ومن عرف نفسه بالفناء عرف ربه بالبقاء.
١١٥٠ - حَدِيث: مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ اسْتَرَاحَ، هو عند ابن أبي الدنيا في الصمت عن سفيان بن عيينة، قال: ليس يضر المدح من عرف نفسه.
١١٥١ - حَدِيث: مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، الترمذي وابن ماجه وابن منيع عن الأسود عن ابن مسعود به مرفوعا، وهو عند ابن طاهر في الكلام على أحاديث الشهاب بسند ضعيف جدا من حديث جابر بزيادة: من غير أن ينقصه اللَّه من أجره شيئا، وفي الباب بنحوه أحاديث بينتها في "ارتياح الأكباد".