ذكره بهذا اللفظ الحاكم قبيل المغازي من صحيحه المستدرك جازما به بلا سند، وشاهده: المرء مع من أحب، وقد مضى.
١٠٥٢ - حديث: من أحب لِقَاءَ اللَّه أَحَبَّ اللَّه لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّه كَرِهَ اللَّه لِقَاءَهُ، متفق عليه عن أبي موسى، وفي الباب عن جماعة.
١٠٥٣ - حَدِيث: مَنْ أَحَبَّكَ لِشَيْءٍ هَلَكَ عِنْدَ انْقِضَائِهِ، هو كما حكاه أبو سليمان الخطابي في العزلة له مما كان على نقش خاتم بعض الحكماء، بلفظ: من ودك لأمر ولى عند انقضائه، وكان يقال: لا تواخين من مودته لك على قدر حاجته إليك، فعند ذهاب الحاجة ذهاب المودة، وكلاهما عند الدينوري في رابع المجالسة، فالأول عن ابن قتيبة حدثني من رأى على فص ملك الهند مكتوبا: من ودك لأمر ولى عند انقضائه، والثاني عن ابن أبي الدنيا حدثنا محمد بن سلام قال: كان يقال: لا ترجين من مودته لك على قدر حاجته إليك فعند ذهاب الحاجة ذهاب المودة.
١٠٥٤ - حَدِيث: مَنْ أَخْلَصَ للَّه أَرْبَعِينَ يَوْمًا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةَِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ، أبو نُعيم في الحلية، من جهة مكحول عن أبي أيوب به مرفوعا، وسنده ضعيف، وهو عند أحمد في الزهد مرسل بدون أبي أيوب، وله شاهد عن أنس، بل ورواه القضاعي من جهة ابن فيل، ثم من طريق سوار بن مصعب عن ثابت عن مقسم عن ابن عباس به مرفوعا، وفي آخره قال: