للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

صحة الوارد في ذلك، وهو أحد الآيات الخمس التي بمنى أيام الحج: اتساعا للحجيج مع ضيقها في الأعين، وكون الحدأة لا تخطف بها اللحوم، وكون الذباب لا يقع في الطعام، وإن كان لا ينفك عنه في الغالب كالعسل وشبهه، وقلة البعوض بها، كما بسط ذلك التقي الفاسي في شفاء الغرام.

٩٧٣ - حَدِيث: مَا قُدِّرَ يَكُنْ، فِي: لا يَكْثُرْ هَمُّكَ، وَفِي: لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ.

٩٧٤ - حَدِيث: مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، أبو يعلى والنسائي، والعسكري من حديث عمارة بن غزية عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه سمعت النبي يقول وهو على هذه الأعواد، وذكره، وفي الباب عن عيبة بن عامر أخرجه الديلمي في حديث أوله: أما بعد، فإن أصدق الحديث، وعن أبي أمامة الباهلي، أخرجه العسكري في قصة ثعلبة بن أبي حاطب، ولفظه: ويحك يا ثعلبة، قليل تطيق شكره خير من كثير لا تؤدي حقه، أو قال: لا تطيقه.

٩٧٥ - حَدِيث: مَا كَثُرَ أَذَانُ بَلْدَةٍ إِلا قَلَّ بَرْدُهَا، الديلمي بلا سند عن علي.

٩٧٦ - حَدِيث: مَاكِسُوا الْبَاعَةَ، فِي: حَاكُوا.

٩٧٧ - حديث: ما كل مرة تسلم الجرة،

<<  <   >  >>