وكان المسعودي [٣٤٦هـ: ٩٥٦م] عالما في الفلك والجيولوجيا، كما كان مؤرخا جغرافيا.
وكان ابن سينا١ [٣٧٥-٤٣٨هـ] عالما تجريبا شاملًا، بعد أن برز في شبابه في الفقه وألف فيه.
وكان التيفاشي٢ [٦٥١هـ: ١٢٥م] عالما في الجيولوجيا ومن دلائل أمانته العلمية قوله: مع ذلك فمعظم الخواص المذكورة فيه مما خبرته بنفسي، أو وثقت بصحة النقل فيه عن غيري من المتقدمين فأحلت عليه، وقوله: مما اختبرته ووقفت عليه بالعمل، وقوله: وقد وقفت على ذلك بالتجربة.
وكان القزويني٣ [٦٠٥-٦٨٢هـ: ١٢٠٨: ١٢٨٣م] فقيها ومفسرا للقرآن والحديث، وجغرافيا وعالما طبيعيًّا وكان يتمثل دائما بآيات القرآن، ومنها قوله تعالى:
١ عبد الحليم الجندي: القرآن والمنهج العلمي المعاصر، ص ١٤٤. ٢ عبد الحليم الجندي: القرآن والمنهج العلمي المعاصر، ص ١٥٠. ٣ عبد الحليم الجندي: القرآن والمنهج العلمي المعاصر، ص ١٥٣.