(١) يحتمل أن هؤلاء عوام المؤمنين وهم من خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً فيترددون بين الخوف والرجاء وهؤلاء يحشرون مشاة، والصنف الثاني أفاضل المؤمنين يحشرون ركباناً، ويحتمل العكس فيكون الراغبون الراهبون الأبرار يحشرون ركباناً، والصنف دونهم في الفضل فيحشرون مشاة وذلك على القول بأنهم يعتقبون الإبل فلا يسلمون في المشي ويحتمل أن يكون البعير المذكور من بدائع فطرة الله حتى يقوى على ما لا يقوى عليه غيره من البعران، فيقوى على حمل العشرة معاً. انظر الفتح ج١١ ص ٣٨٧ - ٣٨٩. (٢) وإنما لم يذكر الخمسة والستة إلى العشرة إيجازاً واكتفاءً بما ذكر من الأعداد، الفتح ج١١ ص٣٨٧. (٣) انظر صحيح سنن الترمذي حديث ٢٦٥٢. (٤) عبس: ٣٧. (٥) الإسراء: ٣٧.