وَمَا تَفعلُوا من خير فَلَنْ تكفروه: أَي فَلَنْ تجحدوه، أَي فَلَنْ تمنعوا ثَوَابه. تهنوا: تضعفوا. تحسونهم: تستأصلونهم قتلا. تعولُوا: تَجُورُوا وتميلوا. وَأما قَول من قَالَ: {ذَلِك أدنى أَلا تعولُوا} : أَلا يكثر عيالكم فَغير مَعْرُوف فِي اللُّغَة. وَقَالَ بعض الْعلمَاء: إِنَّمَا أَرَادَ بقوله: [أَلا تعولُوا أَي] أَلا تكْثر عيالكم، [أَي] أَلا تنفقوا على عِيَال. وَلَيْسَ ينْفق على عِيَال حَتَّى يكون ذَا عِيَال. فَكَأَنَّهُ أَرَادَ: ذَلِك أدنى أَلا [تعولُوا أَي] أَلا تَكُونُوا مِمَّن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.