بوار: هَلَاك. باخع نَفسك: أَي قَاتل نَفسك ومهلكها. أَي أَن لم يُؤمن قَوْمك ويصدقوك على مَا جئْتُمْ بِهِ. والبخع هُوَ الْقَتْل والإهلاك فِي كَلَام الْعَرَب. قَالَ ذُو الرمة:
(أَلا [أيهذا] الباخع الوجد نَفسه ... بِشَيْء نحته عَن يَديك المقادر)
وَعَن الضَّحَّاك: (باخع نَفسك) قَاتل نَفسك عَلَيْهِم حرصا. و (أَن) من قَوْله: ((أَلا يَكُونُوا مُؤمنين)) فِي مَوضِع نصب بباخع، كَمَا يُقَال: زرت عبد الله أَن زارني. وَلَو كَانَ الْفِعْل الَّذِي بعد (أَن) مُسْتَقْبلا لَكَانَ وَجه الْكَلَام فِي (أَن) الْكسر، كَمَا يَقُول: لزرت عبد الله إِن يزرني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.