يزفون: يسرعون. يُقَال: جَاءَ الرجل يزف زفيف النعامة، وَهُوَ أول عدوها، وَآخر مشيها. وَيقْرَأ {يزفون} يصيرون إِلَى الزفيف. قَالَ:
(تَمَنَّى حُصَيْنٌ أَنْ يسودَ جِذَاعَهُ ... فأَمسى حُصَيْنٌ قَدْ أَذَلَّ وأَقْهَرَا)
معنى أقهر، صَار إِلَى الْقَهْر. قَالَ أَبُو عمر: الجذاع هُنَا صييان أَخِيه، أَرَادَ أَن يتبناهم، فجَاء أخوالهم فَأَخَذُوهُمْ. وَيقْرَأ أَيْضا ((يزفون)) بِالتَّخْفِيفِ، وَمن وزف يزف بِمَعْنى أسْرع، وَلم يعرفهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.