(فَقُلْتُ لهمْ: ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّجٍ ... سراتُهُمُ فِي الفارِسِيِّ المُسَرَّدِ] )
ويظنون أَيْضا يَشكونَ. وَالظَّن من الأضداد. يسومونكم: يولونكم. وَيُقَال: يريدونه مِنْكُم ويطلبونه. يستحيون نساءكم: يستفعلون من الْحَيَاة، أَي يستبقونهن. يهْبط من خشيَة الله: ينحدر من مَكَانَهُ. يستفتحون: يستنصرون. يلعنهم اللاعنون: [قَالَ] : إِذا تلاعن اثْنَان، فَكَانَ أَحدهمَا غير مُسْتَحقّ للعن، رجعت اللَّعْنَة على الْمُسْتَحق [لَهَا] فَإِن لم يسْتَحق أَحدهمَا رجعت على الْيَهُود.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.