يقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (٢) رحمه الله: (ومجيء الحس على القرض الحسن هنا بعد قضية الزوجية والأولاد وتوقي الشح يشعر بأن الإنفاق على الأولاد والزوجة إنما هو من باب القرض الحسن مع الله كما في قوله تعالى: {يَسْألُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالاٌّقْرَبِينَ} البقرة:٢١٥ وأقرب الأقربين بعد الوالدين هم
(١) الطبري ٢٦٢٤٨، وابن عساكر ٣٥/٢٩٤ (٢) أضواء البيان في تفسير الآية ١٧ من سورة التغابن