مر أبو الدرداء على رجل قد أصاب ذنبا وكانوا يسبونه فقال:(أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه قالوا بلى قال فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم قالوا أفلا تبغضه قال إنما أبغض عمله فإذا تركه فهو أخي) . (٢)
فمتى تسمو نفوسنا لتبلغ ما بلغه أولئك الأطهار..
أخي..
هبني أسأت كما زعمت # فأين عاطفة الأخوة
أو إن أسأتَ كما أسأتُ # فأين فضلك والمروّة؟! (٣)
بوركت وسددت ووفقت ...
(١) مسلم ٤٧٥٣ (٢) تاريخ دمشق ٤٧/١٧٧، وحلية الأولياء ١/٢٢٥ (٣) الأبيات للأبرش