منه بريئة) (١) ، وأما الغيرة التي تكون في محلها فهي مطلوبة شرعاً ولابد منها، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث:«إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ..»(٢)
فالمطلوب إذاً هو الاعتدال بحيث يغار الزوج في المواطن التي تجب فيها الغيرة، ويُمسك فيما عدا ذلك من غير ضعف ولا تنطع.
٨ - العقلانية في الطلبات:
(١) أبو نعيم في الحلية ٣ / ٧١ حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: قال سليمان لابنه، وكذا البيهقي في شعب الإيمان ٨٤٢، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٢/٢٨٥ (٢) مسلم ٤٤٩٥٩، والترمذي ١٠٨٨ وقال حسن غريب