-قلل من اللوم: قال أنس بن مالك: «خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ وَاللَّهِ مَا قَالَ لِي أُفًّا قَطُّ وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَهَلَّا فَعَلْتَ كَذَا»(١) ، فزوجتك أولى من الخادم في تقليل اللوم لها.
- تغافل وتغاضى:(مَا اِسْتَقْصَى كَرِيم قَطّ)(٢) ، فلا تحاول أن تعرف كل شيء، الحسن البصري يقول:(مازال التغافل من فعل الكرام) ، ولا تكره زوجتك:{فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} النساء:١٩ ونزلت الآية في الزوجات.
-وأخيراً.. لا تنس أن تدعو لزوجتك لينشرح صدرها.
(١) مسلم ٤٢٦٩، والدارمي ٦٣ (٢) رواه ابن مردويه من كلام علي رضي الله عنه - كنز العمال ٤٦٧٧ بلفظ: (ما استقصى كريم قط، إن الله تعالى يقول: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} التحريم:٣)