وَمِنْ خُلُقِ النبيِّ العربيِّ الكريمِ صلى الله عليه وسلم ما قالَهُ عليهِ الصَّلاةُ والسلامُ يُعَلِّمُنا وَيُؤَدِّبُنا:«مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنَفِّذَهُ دَعَاهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَه فِي أَيِّ الْحُورِ مَا شَاءَ»(١) . قال عليه الصلاة والسلام:«أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ فَقَالَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ»(٢) ، وقال صلى الله عليه وسلم:«مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ»(٣) . وعدَّ النبي
(١) أحمد ١٥٠٦٦، ١٥٠٨٤،والترمذي ١٩٤٤، ٢٤١٧ وقال حسن غريب، وأبو داود ٤١٤٧، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٢) الترمذي ١٩٢٧ وقال صحيح غريب، وقال الألباني حسن الإسناد - صحيح الترمذي (٣) الترمذي ١٩٢٦ وقال حديث غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي