٣٩١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر رَضِيَ الله عَنْهما قَالَ: " بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالس وعائشة رَضِيَ الله عَنْها وَرَاءَهُ اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْه فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ رَضِيَ الله عَنْه فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلِيٌّ رَضِيَ الله عَنْه فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ سَعْدٌ رَضِيَ الله عَنْه فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ رَضِيَ الله عَنْه فَدَخَلَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَدَّثُ كَاشِفًا عن ركبته فمد رُكْبَتِهِ وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: " اسْتَأْخِرِي عَنِّي " فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجُوا. قالت عائشة رَضِيَ الله عَنْها: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: دَخَلَ عَلَيْكَ أَصْحَابُكَ فَلَمْ تُصْلِحْ ثَوْبَكَ عَلَى ركبتيك وَلَمْ تُؤَخِّرْنِي عَنْكَ حَتَّى دَخَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ الله عَنْه؟ ! فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ [[تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَسْتَحِي مِنْ عُثْمَانَ، كَمَا تَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ]] (*) ؟ وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتَ قَرِيبٌ مِنِّي لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ وَلَمْ يَتَحَدَّثْ حَتَّى يَخْرُجَ ".
(*) قال مُعِدّ الكتاب للشاملة: في المطبوع [[يستحيي من الله ورسوله]] ، وما أثبتناه عن بعض النسخ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.