{فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ} قيل: هو أثر المطر يقال له رحمة الله تعالى.
وكذلك لفظ القدرة فإن القدرة صفة لله كالعلم كما في (الصحيح) : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك» .