قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ الْفَقِيهِ الْإِمَامِ الْعَالِمِ الْحَافِظِ التَّقِيِّ مُحْيِي السُّنَّةِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْخَلَفِ بْنِ مَعْزُوزِ بْنِ فتوحٍ التِّلْمِسَانِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْكُوفِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ فِي شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِمُنْيَةِ بَنِي خَصِيبٍ وَمِنْ أَصْلِهِ نَقَلْتُ، أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ الْإِمَامُ حُجَّةُ الْإِسْلَامِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْخَشَّابِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جَامِعِ بَغْدَادَ حَمَاهَا اللَّهُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ قَالَ: أنا الشَّيْخُ أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ قَالَ: أنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَلَّانَةَ قَالَ: أنا أَبُو طَاهِرٍ ⦗٤٧⦘ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخْلِصُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، فَأَقَرَّ بِهِ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ: ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: " قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ شِئْتَ أُعْطِيتَ خَزَائِنَ الْأَرْضِ مَا لَمْ يُعْطَهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، وَلَا يُعْطَاهُ أَحَدٌ بَعْدَكَ، وَلَا ينْقُصُكَ مِنَ الْآخِرَةِ شَيْئًا قَالَ: اجْمَعُوهُمَا لِي فِي الْآخِرَةِ، فَنَزَلَتْ: {تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا} [الفرقان: ١٠] " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.