١٧٣ - وكذلك دعاء المسلم لأخيه حسنٌ مأمور به، وقد ثبت في الصحيح (١) عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما من رجل يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا وكل الله به ملكاً كلما دعا لأخيه بدعوة، قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل"(٢) أي بمثل ما دعوت لأخيك به.
١٧٤ - وأما سؤال المخلوق المخلوق (٣) أن يقضي حاجة نفسه أو يدعو له فلم يؤمر به، بخلاف سؤال العلم فإن الله أمر بسؤال العلم كما في قوله تعالى:(١٦: ٤٣ و ٢١: ٧) : {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ
(١) مسلم (٤/٢٠٩٤) ، ٤٨ - كتاب الذكر، ٢٣ - باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب، حديث (٨٦، ٨٧) . وابن ماجه (٢/٩٦٧) ، ٢٥ - مناسك، ٥ - باب فضل دعاء الحاج حديث (٢٨٩٥) . (٢) في ز، ب: "بمثله". (٣) سقطت من: ز، ب.