٧٧٦- وكما قال:"لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء محمد"(١) . وأمثال ذلك.
٧٧٧- وأما بعد موته، فيخاف الفتنة والإشراك به كما أشرك بالمسيح والعزير وغيرهما عند قبورهم وغير قبورهم.
٧٧٨- ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:" لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبد /، فقولوا: عبد الله ورسوله" أخرجاه في الصحيحين (٢) .
٧٧٩- وقال:" اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد"(٣) .
= التقريب: "صدوق ربما وهم". فأخشى أن يكون وهم في جعله من مسند معاذ نفسه، وفي تصريح القاسم بسماعه منه -والله أعلم"أهـ. أقول: ورواه الإمام أحمد (٤/٣٨١) : ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي عن القاسم بن عوف، رجل من أهل الكوفة - أحد بني مرة بن همام - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن معاذ بن جبل، قال: أنه أتى الشام ... الحديث مع اختلاف في الألفاظ، وزيادة. وقد سأل ابن أبي حاتم أبا زرعة عن هذا الاختلاف على القاسم فقال أبو زرعة: "أيوب أحفظهم". انظر العلل لابن أبي حاتم (١/٤٢٦) رقم (١٢٨٢) . ولقوله في الحديث "لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد ... " إلخ شاهدان: الأول: من حديث عائشة - رضي الله عنها- في سنن ابن ماجه حديث (١٨٥٢) وفي إسناده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. والشاهد الثاني: من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أخرجه ابن حبان كما في الموارد حديث (١٢٩١) ، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أسامة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً، وهذا إسناد حسن - وبه يرتقي الحديث إلى الصحيح لغيره، والله أعلم. (١) تقدم تخريجه في ص (٢٥٢) . (٢) تقدم تخريجه في ص (٢٥٢) . (٣) تقدم تخريجه في ص (٣٥) .