٤٢٩ - وروي هذا المعنى عن علي بن الحسين زين العابدين عن أبيه عن علي بن أبي طالب، ذكره أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ في مختاره (١) الذي هو أصح من صحيح الحاكم.
٤٣٠ - وذكر القاضي عياض عن الحسن بن علي قال: إذا دخلت فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تتخذوا بيتي
= الناسخ كرره سهواً والرجل لم ينسب في المصادر كلها] عن أبي سعيد مولى المهري عن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، أنه قال - ورأى رجلاً وقف على البيت الذي فيه قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له ويصلي عليه - فقال حسن للرجل: لا تفعل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تتخذوا بيتي عيداً، ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً، وصلوا عليَّ حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني". وأخرجه عبد الرزاق (٣/٥٧٧) عن الثوري عن ابن عجلان عن رجل يقال له سهيل عن الحسن بن الحسن بن علي قال: رأى قوماً عند القبر فنهاهم، وقال: "إن النبي" صلى الله عليه وسلم قال: "لا تتخذوا قبري عيداً ... " الحديث بنحوه. وسهيل هذا ذكره البخاري في تاريخه (ق٢/ج١/١٠٥) ، فقال: سهيل عن حسن بن حسن، روى عنه محمد بن عجلان، منقطع. وقال ابن أبي حاتم: سهيل روى عن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وروى عن ابن عجلان، سمعت أبي يقول. قال أبو محمد: روى عنه سفيان الثوري "الجرح والتعديل" (٤/٢٤٩) . وقال ابن حبان في الثقات (٦/٤١٨) : سهيل، شيخ يروي عن الحسن، روى عنه ابن عجلان. قال الألباني: وله راوٍ ثالث وهو إسماعيل الراوي لهذا الحديث عند ابن خزيمة، وهو إسماعيل ابن علية ... فقد روى عنه ثلاثة من الثقات، فهو معروف غير مجهول. تحذير الساجد (ص ١٤١) . والأولى أن يقال: مستور أو مجهول الحال، كما ذهب إليه الحافظ ابن حجر في تعريف المستور، وهو: من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق. (١) (١/١٥٤) . والمصنف لابن أبي شيبة (٢/٨٣/٢) كما في تحذير الساجد (ص ١٤٠) . ومسند أبي يعلى (١/٣٦١ - ٣٦٢) من طريق جعفر بن إبراهيم - من ولد ذي الجناحين - قال: حدثنا علي بن عمر عن أبيه عن علي بن حسين عن أبيه عن جده، بنحوه. والقاضي إسماعيل بن إسحاق في "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم" بهذا الإسناد (ص ٣٣ - ٣٤) . إلا أنه قال: حدثنا جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب عمن أخبره من أهل بلده عن علي بن حسين. قال الألباني: والحديث صحيح بطرقه وشواهده "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم" (ص ٣٤) .