بمخلوق، لا نبي ولا غيره، بل قال عمر: اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. فيسقون (١) .
٣٧١ - وكذلك ثبت في الصحيح (٢) عن ابن عمر (٣) وأنس (٤) .
وغيرهما (٥) أنهم كانوا إذا أجدبوا إنما يتوسلون بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستسقائه، / لم ينقل عن أحد منهم أنه كان في حياته صلى الله عليه وسلم سأل الله
(١) تقدم تخريجه ص ٨٦. (٢) في خ "في صحيح مسلم الصحيح" وكان قد ضرب الناسخ على كلمة "صحيح" ولعله سها عن الضرب عن كلمة "مسلم" وسقطت من: ز. (٣) البخاري، ١٥ - كتاب الاستسقاء، ٣ - باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا، حديث (١٠٠٩) . وأحمد (٢/٩٣) . وابن ماجه (٢/٤٠٥) ، ٥ - كتاب إقامة الصلاة، حديث (١٢٧٢) كلهم عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعاً. (٤) البخاري، ١٥ - كتاب الاستسقاء، حديث (١٠١٣ - ١٠٧٧) ومن ألفاظه عن أنس قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله قحط المطر، فادع الله أن يسقينا فدعا فمطرنا، فما كدنا أن نصل إلى منازلنا، فما زلنا نمطر إلى الجمعة المقبلة قال: فقام ذلك الرجل - أو غيره - فقال: يا رسول الله ادع الله أن يصرفه عنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم حوالينا ولا علينا"، قال: فلقد رأيت السحاب يتقطع يميناً وشمالاً يمطرون ولا يمطر أهل المدينة". ومسلم (٢/٦١٤) ، ٩ - كتاب الاستسقاء، ٢ - باب الدعاء في الاستسقاء حديث (٨ - ١١) . وأبو داود (٢/٦٩٢، ٦٩٤) ، ٢ - كتاب الصلاة، ٢٥٨ جماع أبواب الاستسقاء، حديث (١١٧٠، ١١٧١، ١١٧٤، ١١٧٥) . والنسائي (٣/١٢٥، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٠، ١٣١) كتاب الاستسقاء. وأحمد (٣/١٠٤، ١٨١، ١٨٧) . ومالك في الموطأ (١/١٩١) ، ١٣ - كتاب الاستسقاء، حديث (٣) كلهم من طرق إلى أنس بن مالك مرفوعاً. (٥) ممن روى أحاديث الاستسقاء غير من سبق، عبد الله بن زيد وابن عباس وجابر وعائشة - رضي الله عنهم أجمعين -، وبعض أحاديثهم في الصحيحين، وبعضها في السنن وغيرها، ويضيق المقام عن تخريجها.